تقييم برامج إعداد معلمي الثانوية بجامعة حجة وفق معايير الجودة
هدفت الدراسة إلى التعرف على معايير الجودة اللازمة لبرامج إعداد معلمي المرحلة الثانوية, ومدى تحققها في برامج إعداد معلمي المرحلة الثانوية بكلية التربية حجة-جامعة حجة من وجهة نظر الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية, ولتحقيق هذا الهدف تم إعداد أداة لتقييم برامج إعداد المعلمين ومخرجاتها وفق معايير الجودة ومثلت معاييرها مجالات:(المخرجات التعليمية, المحتوى, الجوانب التربوية, أعضاء الهيئة التدريسية, احتياجات البرامج, سياسات القبول, التدريب الميداني, الإدارة التعليمية, المنشأة, مخرجات الإعداد:مهنيا وعلميا وأكاديميا واجتماعيا ), وتكونت الاستبانة من (169) مؤشرا, توزعت على جميع مجالات الأداة وتم التأكد من صدق الأداة وثباتها, طبقت على عينة مكونة من (42) عضواً من أعضاء هيئة التدريس ومساعديهم، بكلية التربية حجة و(186) طالباً وطالبة, من طلبة المستوى الرابع من جميع أقسام الكلية, وبعد المعالجات الإحصائية أظهرت نتائج الدراسة:
– أن درجة تحقق معايير الجودة في برامج إعداد معلمي المرحلة الثانوية بكلية التربية- حجة جامعة حجة كان بدرجة (قليلة) من وجهة نظر الطلبة بمتوسط (2,54, من أصل (5), ونسبة 50,8%), وبأدنى درجة (متوسطة) من وجهة نظر أعضاء الهيئة التدريسية بمتوسط (2,71 , ونسبة 54,2%).
– لم تظهر الدراسة فروق ذات دلالة إحصائية في متوسطات استجابات الطلبة, وأعضاء الهيئة التدريسية (عينة البحث), في درجة تحقق معايير الجودة في برامج إعداد معلمي المرحلة الثانوية للأداة كليا, ولمعظم مجالات معايير الجودة, في تلك البرامج تبعا : (لمتغير الطلبة, أعضاء الهيئة التدريسية, ومتغير الجنس “ذكور, إناث”, ومتغير الاختصاصات “علمية, أدبية” ).
– وجود فروق ذات دلالة إحصائية في متوسطات استجابات عينة البحث في مدى تحقق برامج إعداد معلمي المرحلة الثانوية في مجالي (محتوى البرامج, والتغيرات المتوقعة في مخرجات الإعداد), تبعا لمتغير العينة (طلبة, أعضاء الهيئة التدريسية), لصالح استجابات أعضاء الهيئة التدريسية, ووجود فروق في مجال (التدريب الميداني) تبعا لمتغير الجنس في عينة الطلبة (ذكور, إناث) لصالح استجابات الذكور.
كما خلصت الدراسة في ضوء نتائجها بمجموعة من التوصيات والمقترحات أهمها:
ضرورة اهتمام مؤسسات التعليم العالي بعملية تقويم برامج إعداد المعلمين بكليات التربية والاطلاع على واقع معايير الجودة ومدى تحققها, وتوفير الحاجات الأساسية لها,وضرورة توفير تقنيات التعليم, وتطوير أساليب التدريس, والأخذ بالنتائج في تحسين مجالات برامج إعداد المعلمين, وبالأخص الجوانب المهنية والأكاديمية.


