السبت 14 فبراير 2026م

انطلقت أعمال المعرض الأول للإبداع والابتكار الذي نظمته جامعة الناصر في كلية الهندسة وعلوم الحاسوب، بحضور رسمي وأكاديمي وممثلين عن جهات سوق العمل، حيث أكدت الكلمات الافتتاحية أهمية تعزيز التعليم التطبيقي وربط مخرجاته باحتياجات التنمية ومتطلبات السوق.
وفي كلمته الافتتاحية، أوضح رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور ناصر هادي الموفري أن المعرض يجسد توجه الجامعة في تحويل المعرفة النظرية إلى مشاريع عملية قابلة للتطوير والاستثمار، مؤكدًا أن دعم الابتكار يمثل خيارًا استراتيجيًا لصناعة كفاءات تقنية مؤهلة للمنافسة والمساهمة في مسار التحول الرقمي والتنمية.
من جانبه، أشاد مدير مركز تقنية المعلومات بوزارة التربية والتعليم والبحث العلمي الأستاذ الدكتور فؤاد عبدالرزاق بمستوى المشاريع المعروضة، معتبرًا أنها تعكس وعيًا تقنيًا متقدمًا لدى الطلبة، خاصة في مجالات الأمن السيبراني والحوسبة السحابية والأنظمة الذكية، ومؤكدًا أهمية تعزيز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والجهات الحكومية.
بدوره، أشار نائب عميد كلية الهندسة وعلوم الحاسوب الدكتور قيس النزيلي إلى أن المعرض يُعد تتويجًا لجهود أكاديمية وإشرافية مكثفة، موضحًا أن المشاريع خضعت لمعايير تقييم دقيقة، وارتبطت باحتياجات فعلية في سوق العمل، بما يعزز جاهزية الطلبة المهنية قبل التخرج.
وعقب الكلمات الرسمية، اطّلع الحاضرون على 76 مشروعًا طلابيًا مبتكرًا قدّمها 70 طالبًا، توزعت على ستة مجالات تقنية حيوية شملت: الأنظمة المدمجة والذكية (29 مشروعًا)، هندسة البرمجيات (25 مشروعًا)، تقنية المعلومات – نماذج أولية (9 مشاريع)، الحوسبة السحابية وإنترنت الأشياء (6 مشاريع)، تقييم المخاطر والأمن السيبراني (6 مشاريع)، إضافة إلى مشروع في تنقيب البيانات.
وأُقيمت الفعالية بحضور نائب رئيس الجامعة الدكتور حسين البهجي، وأمين عام الجامعة الأستاذ سليم السري، وعميد كلية الهندسة وعلوم الحاسوب الدكتور منصور الزبدي، وعميد كلية العلوم الإدارية والمالية الدكتور فهد صالح الخياط، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس وممثلي سوق العمل.
كما برز الدور الإشرافي للدكتور محمد الجودة في تنظيم المعرض ومتابعة تنفيذ مشاريعه، إلى جانب مشاركة الدكتور موسى غراب في الإشراف الأكاديمي، بما أسهم في إخراج الفعالية بصورة تعكس مستوى الجدية والانضباط العلمي.
ويأتي تنظيم المعرض في إطار توجه الجامعة نحو ترسيخ ثقافة الابتكار، وتعزيز التكامل بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي، بما يرسخ مكانتها كمؤسسة أكاديمية تسهم في إعداد كوادر تقنية قادرة على صناعة أثر فاعل في بيئة العمل.