صنعاء، اليمن – الثلاثاء 8 ربيع آخر الموافق 30 سبتمبر 2025م
نظّمت جامعة الناصر ندوة توعوية بارزة بعنوان «المشروع الصهيوني التدميري للأمة الإسلامية (مشروع الشرق الأوسط الجديد)»، وذلك في إطار جهودها لتعزيز الوعي بالقضايا المصيرية التي تواجه الأمة. شهدت الندوة حضوراً رفيع المستوى ضم رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور ناصر الموفري، وممثل رئيس مجلس الإدارة المهندس محمد الوادعي، وعدد من عمداء الكليات ورؤساء الأقسام ومدراء الإدارات، إلى جانب مشاركة واسعة من طلاب الجامعة. افتتحت الفعالية بتلاوة آيات من القرآن الكريم، تلاها عزف النشيد الوطني للجمهورية اليمنية، ثم النشيد الوطني لدولة فلسطين، في لفتة رمزية تؤكد على وحدة الموقف اليمني وتضامنه مع الشعب الفلسطيني في مواجهة المشروع الصهيوني. وقد استضافت الندوة نخبة من الأكاديميين المتخصصين الذين قدموا تحليلات معمقة حول عدة محاور رئيسية:
مشروع الشرق الأوسط الجديد: تم تناول هذا المشروع وأهدافه في إعادة رسم خارطة المنطقة، مع الإشارة إلى كونه خطة استراتيجية تهدف إلى تشكيل الخارطة الجيوسياسية بما يخدم مصالح إسرائيل والدول الغربية •الدعم الأمريكي للعدو الصهيوني: ناقش المحاضرون الدعم الأمريكي المتواصل لإسرائيل وانعكاساته على الواقع السياسي والعسكري في المنطقة.
مخطط إسرائيل الكبرى: تم تسليط الضوء على خطورة هذا المخطط على الأمن القومي العربي والإسلامي، والذي يشير إلى حدود إسرائيل حسب التفسير اليهودي للتوراة ويمتد من النيل إلى الفرات .
طرق المواجهة وفق الرؤية القرانية ودور الوعي: تطرقت الندوة إلى سبل المواجهة الفعالة وفق الرؤية القرآنية، وأهمية الوعي الفكري والديني في تحصين الأمة ضد هذه التحديات.
هذا وقد شهدت الندوة تفاعلاً كبيراً من قبل الحاضرين، الذين أثروا النقاش بتساؤلاتهم ومداخلاتهم، مما أضفى بعداً عملياً على الطرح الأكاديمي. وقد أكد المحاضرون على الدور الحيوي للجامعات في تنمية وعي الشباب بالقضايا المصيرية. واختتمت الندوة بعدد من التوصيات الهامة، أبرزها:
إدراج برامج وندوات دورية ضمن أنشطة الجامعة لنشر الوعي السياسي والفكري.
تعزيز التكامل بين الجانب الأكاديمي والتوعوي لربط الطالب بقضايا وطنه وأمته.
إطلاق مبادرات طلابية وثقافية تسهم في نشر الوعي القرآني والفكري.
التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني لترسيخ الهوية الوطنية والإسلامية في مواجهة التحديات.
وقد أشاد الحضور في ختام الندوة بالجهود التنظيمية لجامعة الناصر ودورها الرائد في معالجة القضايا الاستراتيجية من منظور علمي وقرآني. وأكدوا أن استمرار مثل هذه الفعاليات يسهم بشكل فعال في تعزيز الانتماء الوطني وترسيخ ارتباط الشباب بقضايا الأمة العادلة.




