د.عبدالحكيم السبئي
الأهداف المتعلقة ببرامج الرقابة النوعية
– تحسين أداء المختبرات الطبية وهو دور رئيسي لإعطاء نتائج صحيحة و التي بدورها تساعد على الوقاية و التشخيص الدقيق وعلاج المرضى.
– إمكانية مقارنة النتائج المخبرية بالمعايير العالمية مما يحسن أداء الدور التي تقوم به المختبرات الطبية.
أنواع الرقابة النوعية
- الرقابة النوعية الداخلية
تعد برامج الرقابة النوعية الداخلية بالمختبرات من الرقابات الهامة و التي يشرف عليها فريق متخصص من إدارة المختبر يقوم بتنظيم جميع مراحل التحليل و التقييم المتضمن جمع عينات عشوائية وفحصها ودراسة نتائجها وكذلك تقييم التقنيات و التجهيزات لما يحقق الجودة في أداء المختبرات .
- الرقابة النوعية الخارجية
يحضر كل مختبر مركزي أو مرجعي معتمد من قبل الجهات الرسمية أمصال ضابطة غير معروفة لتوزيعها على المختبرات لفحصها و إعادة إرسال النتائج حتى تتاح المراجعة و التحقق من مستوى الأداء و يجب إبلاغ المختبرات بالنتائج بأسرع ما يمكن بعد التعليق عليها من قبل المختبر المركزي لتحسين مسار الأداء والوقوف على أسباب عدم دقة النتائج إن وجدت.
- الرقابة النوعية الدولية
توجد برامج دولية للمراقبة النوعية للمختبرات حيث يتم مقارنة نتائج المختبرات بمنهجية متقدمة بالقدر الكافي وتكون الكواشف الثابتة متاحة لتمكين المختبرات من تسجيل نتائج أكثر دقة و صحة ، ويجدر الإشارة بأنه من الضروري تبادل الأمصال و المعلومات الخاصة بمختلف الطرق.
- البروتوكول
يقوم كل قسم بكتابة البروتوكول الفني الخاص به ويحتوي البروتوكول على التالي:
- طريقة أخذ العينات و المواصفات الفنية لكل عينة و لون غطاء الحاويات و حجم العينة المطلوبة وشروط أخذها و مواعيدها في الحالات الروتينية و الطارئة مع مراعاة أن تصل العينة مع طلب فحص مستقل للقسم المعني مع تسجيلها و المحافظة عليها حتى الإنتهاء من تحليلها.
- كتابة الطرق الفنية للاختبارات التي تجرى في القسم بوضوح شديد مذكورا˝ بها المحاليل و طريقة تحضيرها سواء كانت مسبقة التصنيع (Kits) أو محضرة يدويا˝ في المختبر و يذكر بعد ذلك طريقة عمل التحليل إذا كان يدويا˝ أو آليا˝ و توضيح الصعوبات و كيفية حلها و يكون ذلك في ملف متحرك يمكن الاطلاع عليه من جميع العاملين في القسم.
- اعتماد الطرق المستخدمة أساسا˝ على المتوفر في المختبر من الكواشف أو المحاليل التي ربما تتغير من وقت لآخر و لابد أن يكون القسم مستعدا˝ لأن يتحول الى العمل بالطرق اليدوية وذلك في أي حالة طارئة قد يتعذر وقتها وصول أدوات التشغيل أو تعطل الأجهزة الآلية.
- تحديد مواعيد تسليم النتائج وكيفية تسجيلها و عمل الإحصاءات و إرسالها حسب النظام المتبع.
أسباب اختلاف نتائج المختبرات
و أهم هذه الأسباب هو ما يعرف بالأخطاء الشائعة وهي كالتالي:
- الخطأ في قراءة الأجهزة.
- الخطأ في تطبيق المعادلة الحسابية للنتيجة.
- الخطأ في وضع عينة مريض بدل الآخر.
- الخطأ في ترقيم العينات.
- استخدام المحاليل غير محضرة بطريقة صحيحة.
- الخطأ في وضع العلامة العشرية.
- الخطأ الناتج عن إدخال أرقام العينات على الأجهزة.
- عدم التدقيق في صحة النتائج.
وللموضوع بقية في العدد القادم


