في إطار المواقف الثابتة لليمنيين نصرةً لفلسطين، نظّمت جامعة الناصر صباح اليوم وقفة تضامنية استثنائية مع الشعب الفلسطيني في غزة، حملت عنوان “على خطى رسول الله ثابتون مع غزة وعملياتنا متصاعدة”.

بدأت الفعالية بآيات من القرآن الكريم، تلاها عزف النشيد الوطني اليمني ثم النشيد الوطني الفلسطيني، في مشهد جسّد روح التلاحم ووحدة المصير.

وألقى الدكتور ناصر هادي الموفري، رئيس الجامعة، كلمة عبّر فيها عن تعازي الجامعة العميقة لأسر الشهداء، وفي مقدمتهم رئيس الحكومة اليمنية ورفاقه الوزراء، مؤكّدًا أن تقديم الدماء في سبيل القضية الفلسطينية شرف عظيم لليمنين كافة، ورسالة صمود لا تنكسر أمام العدوان. وأشار الموفري إلى أنّ ما ينظمه اليمنيون من وقفات تضامنية ومسيرات أسبوعية لا يعدو كونه جزءًا من الواجب الديني والإنساني والأخلاقي تجاه فلسطين، وأنه أقل ما يمكن أن يُقدّم لنصرة غزة. كما استعرض في كلمته إحصائية شاملة عن جرائم العدوان الصهيوني ضد المدنيين في القطاع، وما خلفه من دمار ومعاناة إنسانية فادحة.

بعد ذلك، قدّم الدكتور فهد صالح الخياط، عميد كلية العلوم الإدارية والمالية، بيان الوقفة الذي أكد استمرار جامعة الناصر بكافة كوادرها وطلابها في المشاركة الفاعلة بالوقفات والمسيرات التضامنية، وتقديم واجب العزاء في استشهاد رئيس الحكومة اليمنية ورفاقه. كما عبّر البيان عن مباركة الجامعة للهجمات النوعية الأخيرة التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية وسلاح الجو المسيّر على مطار رامون، معتبرًا إياها ردًا مشروعًا على جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.

وقد شهدت الوقفة مشاركة واسعة من قيادات الجامعة الأكاديمية والإدارية، إضافة إلى حضور غفير من طلاب مختلف التخصصات، حيث رفعت الشعارات والهتافات المؤكدة على المضي في نهج الصمود والمقاومة، ومساندة الشعب الفلسطيني حتى تحقيق النصر والحرية.

وأكد المشاركون أن هذه الوقفة تأتي امتدادًا لمواقف الشعب اليمني الراسخة في دعم فلسطين، وتجسيدًا للهوية الإيمانية التي تجعل من نصرة المظلومين واجبًا لا يقبل المساومة، مجددين العهد بالثبات على خطى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مواجهة الطغيان والعدوان.