الفروق الفردية من منظور إسلامي: دراسة تربوية تأصيلية | مجلة جامعة الناصر
هدف البحث إلى التعرف على الفروق الفردية من منظور إسلامي وذلك من خلال الإجابة عن التساؤلات الآتية:
- ما التأصيل الشرعي للفروق الفردية؟
- ما الصور الواردة في القرآن الكريم المراعية للفروق الفردية؟
- ما النماذج العملية في السنة النبوية لتطبيق الفروق الفردية؟
- ما النماذج التطبيقية لدى علماء المسلمين؟
وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي الاستنباطي، وتوصل إلى نتائج منها:
- الفروق الفردية من المنظور الإسلامي تشمل الخصائص المادية والروحية.
- أن الفروق الفردية سنة من سنن الله في خلقه لتحقيق الابتلاء والامتحان، والتعاون في شئون الحياة.
- الفروق الفردية تتأثر سلبا وإيجابا بعوامل عقدية، ووراثية، وبيئية، وثقافية، واجتماعية، واقتصادية.
- تضمن القرآن الكريم في تكاليفه بدائل متنوعة بحسب استطاعة المكلف، مراعيا بذلك الفروق الفردية.
- الفروق الفردية للفرد ليست ثابتة، فهي تمر بمراحل ضعف، ثم قوة، ثم ضعف وشيبة، وقد يفقد الفرد كل قواه (أرذل العمر)، فلا يعلم بعد علم شيئا.
- استخدم النبي صلى الله عليه وسلم طرائق وأساليب عديدة لمراعاة الفروق الفردية، مع الفئات المختلفة.
- مارس علماء الإسلام في تعليمهم، وتعاملهم، وفتياهم مراعاة الفروق الفردية، والحال، والزمان، والمكان.
.


