جامعة الناصر
العدد الثاني مجلة جامعة الناصر

الباحث: أ.د/ عبدالغني حيدر فارع أستاذ العقيدة والفكر الإسلامي المشارك -كلية التربية – جامعة صنعاء

📄 تحميل البحث

لغة القرآن والتواصل الحضاري في ضوء العقيدة الإسلامية – رؤية مستقبلية

تنبع أهمية البحث المقدم من موضوعه العلمي ( لغة القرآن ) ، وتعزيزاً لدورها الذي أدَّته وتؤديه في نقل العلوم والمعارف عبر الأمم والحضارات ، وهو ما هدف البحث إليه ، وقد خص الله تعالى اللغة العربية أن جعلها لغة كتابه القرآن الكريم مصدر عقيدة الإسلام الأول، ” وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ ، عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنْ الْمُنذِرِينَ ، بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ “الشعراء (192-195)وليس من تفسير لسرِّ بقاء اللغة العربية إلاَّ هذه الخصيصة ” القوة الذاتية كونها لغة الوحي ” الإسلام ” : قرآن وسنة” والتي أكسبتها القوة والقدسيَّة معاً ،ولقد كانت اللغة العربية ” لغة العقيدة ” هي لغة الحضارة منذ نزول القرآن وحتى آخر العصر العباسي الأول واتضح ذلك من خلال : 1 – حركة التعلم للغة العربية حتى لغير المسلمين .2 – حركة الترجمة لنقل التراث والحضارة الإسلامية إلى أوروبا فكان الاتصال وثيقاً بين اللغة العربية والحضارة فترجمت كتب في الفلك والطب والكيمياء… الخ والقول – في الماضي الحضاري للغة القرآن – :إن اللغة العربية أثَّرت وتأثَّرت بالحضارة الإسلامية فكان التأثير منها وإليها في واقع الحضارة الإسلامية ،فعامل العقيدة – علماً وعملاً – مع عامل اللغة – لساناً وبياناً- شيَّدا حضارة الماضي للغة القرآن ، فكان ذلك الماضي الحضاري العظيم للعقيدة واللغة معاً ،وأمّا حاضر اللغة العربية فإنّه يشهدُ انحساراً وضعفاً وترجع الأسباب في ذلك إلى : أسباب داخلية . ب- أسباب خارجية ، وخلص الباحث إلى أنّه وفي ضوء معطيات مادية ودينية نؤكد أن مستقبل لغتنا العربية ( لغة القرآن – لغة عقيدتنا الإسلامية-  ) سيكون مستقبل الصدارة والازدهار بين سائر لغات العالم وهو في نفس الوقت مستقبل الإسلام : (عقيدة وشريعة )بعز عزيز أو بذل ذليل .

 

 

الكلمات المفتاحية: لغة القرآن, التواصل الحضاري, العقيدة الإسلامية, الحوار الثقافي, عالمية الإسلام, رؤية مستقبلية, إعجاز القرآن, اللغة العربية والآخر.
Go to Top