التأصيل الشرعي للغذاء الحلال في ضوء القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة
هدف البحث الحالي إلى التأصيل الشرعي للغذاء الحلال في ضوء القرآن الكريم والسنة المطهرة، واتبع البحث المنهج الاستقرائي.
و ناقش البحث في محوره الأول: مفهوم الغذاء الحلال: وأنه ما يتناوله الإنسان من مواد غذائية مشروعة حال الاختيار, أما ما يباح له مما هو حرام فيكون في حال الضرورة ثم يعود إلى أصل حكمه وهو الحرمة.
وفي محوره الثاني : تحدّث عن أهمية الغذاء الحلال واهتمام الإسلام بالوسائل التي تؤدي إلى صحة الإنسان لأن حفظ النفس والعقل من الضروريات الخمس التي أمر الإسلام بالحفاظ عليها.
وفي محورة الثالث : تحدث أيضاً عن ضوابط اختيار الغذاء الحلال, والتي منها: أن يكون الغذاء مما أباحه الشارع سواءً كان نباتياً أو حيوانياً أوكان مشروباً , أما ما كان حراماً (كالميتة, والدم, ولحم الخنزير, وما أهل لغير الله, والمنخنقة, والموقودة, والمتردية, والنطيحة, وما أكل السبع), ونحوها كالحُمُرْ الأهلية, والبِغالْ, وما كان ذا ناب من السباع أو مخلب من الطيور فيحرم تناوله إلا في حال الضرورة والضرورة تقدر بقدرها. وأن لا يكون في الغذاء ضررٌ على الإنسان أو بدنه, أو عقله, كالمخدرات, وبعض الحشرات السامة ونحوها.
وفي محوره الرابع : تحدث عن حل طعام أهل الكتاب للمسلمين بشرط أن يكون مما يحل في شرعهم, أما إذا كان محرماً فهو حرام, إضافة إلى أنه يشترط في ذبح الحيوانات أن تكون ذكاتها شرعية, فإن كان عن طريق الخنق أو الضرب, أو الصعق الكهربائي فلا يحل أكلها.
وخلص البحث إلى عدد من التوصيات منها: تشكيل هيئة مكونة من العلماء, والأطباء لمراقبة الأغذية المحلية والمستوردة, وإيجاد العقوبات المناسبة وتفعيلها في حق من يقومون بمخالفة قواعد السلامة الغذائية التي حددها القرآن الكريم والسنة المطهرة.


