قيم التربية الاسلامية التي تنميها المدارس الثانوية من وجهة نظر طلبة الصف الثالث الثانوي في محافظة عمران
يسعى هذا البحث إلى استكشاف القيم الجوهرية التي تزرعها المدارس الثانوية في نفوس طلبة الصف الثالث الثانوي بمحافظة عمران، وتقديم رؤية عملية لتفعيل دور المؤسسات التعليمية في تعزيز هذه القيم. اعتمد الباحث المنهج الوصفي التحليلي، وطبق استبياناً ميدانياً على عينة شملت (431) طالباً وطالبة.
أبرز النتائج:
كشفت الدراسة أن المدارس تنجح بامتياز في تنمية قيم محددة لدى الطلاب، حيث تصدرت القائمة القيم التالية:
كشفت الدراسة أن المدارس تنجح بامتياز في تنمية قيم محددة لدى الطلاب، حيث تصدرت القائمة القيم التالية:
- إفشاء السلام واحترام كبار السن وتوقيرهم.
- ترسيخ الوازع الديني (رضا الله من رضا الوالدين، والرضا بالقضاء والقدر).
- تعزيز الروابط الاجتماعية (التعامل مع الجيران وصلة الأرحام).
وفي المقابل، أظهرت النتائج ضعفاً في قيم أخرى حصلت على أدنى التقديرات، ومنها: ممارسة الحرية المسؤولة، إتقان العمل، احترام خصوصية الآخرين، وإصلاح ذات البين.
الاستنتاج:
استنتجت الدراسة أن سياسة التعليم في اليمن (مناهج ومعلمين) تركز بشكل مكثف على “قيم العبادات” مقابل تراجع ملحوظ في “قيم المعاملات” والأخلاق الاجتماعية. هذا الخلل في التوازن بين الجانب التعبدي والجانب السلوكي الحضاري قد يفسر الصعوبات التي يواجهها جيل الشباب في إدارة المجتمعات ومواكبة العصر. كما أكدت النتائج عدم وجود فروق جوهرية بين استجابات الذكور والإناث في معظم القيم المدروسة.
استنتجت الدراسة أن سياسة التعليم في اليمن (مناهج ومعلمين) تركز بشكل مكثف على “قيم العبادات” مقابل تراجع ملحوظ في “قيم المعاملات” والأخلاق الاجتماعية. هذا الخلل في التوازن بين الجانب التعبدي والجانب السلوكي الحضاري قد يفسر الصعوبات التي يواجهها جيل الشباب في إدارة المجتمعات ومواكبة العصر. كما أكدت النتائج عدم وجود فروق جوهرية بين استجابات الذكور والإناث في معظم القيم المدروسة.
التوصيات:
يوصي الباحث بضرورة إعادة صياغة المناهج التعليمية في اليمن لتكون أكثر واقعية وقابلية للتطبيق، مع إبراز الصورة المتكاملة للعبادة بمظاهرها الثلاثة: (الدينية، الاجتماعية، والكونية). الهدف هو خلق توازن دقيق بين العبادة والمعاملة، وبين العقل والنقل، لضمان بناء شخصية طالب متكاملة.
يوصي الباحث بضرورة إعادة صياغة المناهج التعليمية في اليمن لتكون أكثر واقعية وقابلية للتطبيق، مع إبراز الصورة المتكاملة للعبادة بمظاهرها الثلاثة: (الدينية، الاجتماعية، والكونية). الهدف هو خلق توازن دقيق بين العبادة والمعاملة، وبين العقل والنقل، لضمان بناء شخصية طالب متكاملة.


