تهريب الأدوية في اليمن – دراسة تحليلية
على الرغم من أن الدواء يشكل دوراً حيوياً في المحافظة على الصحة والحياة والوقاية من العديد من الأمراض ومنع انتشارها، فأن ظاهرة تهريب وتزوير الدواء تعد خطراً حقيقياً يهدد صحة الإنسان وحياته, وتمثل هذه الظاهرة إحدى القضايا المقلقة والخطيرة على المستويين: الرسمي والشعبي على حد سواء، بسبب غياب الدراسات البحثية وقلة قاعدة البيانات الخاصة بهذا الشأن, وهو ما يشكل عائقا أمام الوصول الى حلول مناسبة. ويهدف هذا البحث إلى: التعرف على نوعية الأدوية التي يتم تهريبها, والأسباب الحقيقة لهذا التهريب واقتراح الحلول المناسبة لها وذالك من خلال تحليل :التشريعات القانونية ذات العلاقة والإحصائيات السنوية لوزارة الصحة العامة والسكان.
وقد توصل الباحث إلى أن من أهم اسباب هذه الظاهرة هو ترك السوق الدوائية اليمنية ساحة مفتوحة أمام شركات الاستيراد، واحتكاره من قبل عدد محدود منها، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع سعر الدواء والذي يعد العامل الأساسي لتهريبها مقارنة بسعره في الدول العربية الأخرى, لذا فان تطبيق القوانين النافذة واستكمال إجراءات إصدار القوانين الأخرى؛ ذات العلاقة ضرورة وطنية تتحملها الجهات المعنية مثل وزارة الصحة ونقابتي الصيادلة والأطباء ومجلس النواب,للحد من هذه الظاهره ضمانآ لصحة المواطنين وحياتهم.
للاطلاع على العدد كامل عبر الرابط: العدد الثاني


