إعلام جامعة الناصر
في إطار انفتاحها على التجارب الدولية وتعزيز حضورها الأكاديمي عالمياً، وقعت جامعة الناصر اتفاقية تعاون استراتيجية مع جامعة لينكولن الماليزية، تهدف إلى تطوير برامج أكاديمية وبحثية مشتركة في طب الأسنان والعلوم التطبيقية، وفتح آفاق رحبة للتبادل الطلابي والأكاديمي.
وخلال مراسم التوقيع، عبّر الأستاذ الدكتور ناصر هادي الموفري رئيس الجامعة، عن اعتزازه بهذه الخطوة النوعية التي ستشكل نقلة جديدة في مسيرة الجامعة، مؤكداً أن “هذه الشراكة لن تبقى على الورق، بل ستُترجم إلى برامج واقعية يستفيد منها الطلاب وأعضاء هيئة التدريس على حد سواء، بما يسهم في تعزيز قدراتهم وصقل مهاراتهم في بيئة تعليمية عالمية المستوى.”
من جانبه، أبدى الأستاذ الدكتور أميا بيهاوميك، الرئيس المؤسس لجامعة لينكولن الماليزية، تفاؤله بهذه الشراكة، مشيراً إلى أنها ستفتح المجال أمام “إطلاق برامج مزدوجة الدرجة العلمية، وتوسيع نطاق البحث العلمي المشترك، وتبادل الخبرات في مجالات الطب وعلوم الحاسوب.”
ومثلت أبرز محاور التعاون الاستراتيجي:
إطلاق برامج متكاملة في طب الأسنان تشمل التبادل الطلابي والأكاديمي.
تصميم برامج مزدوجة الدرجة العلمية في التخصصات الطبية والعلمية.
تنفيذ مشاريع بحثية مشتركة في العلوم الصحية والتقنية.
الاستفادة من تقنيات التعليم عن بُعد والمنصات الرقمية.
تنظيم برامج تدريبية متخصصة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
تشجيع النشر العلمي المشترك في المجلات الدولية المحكمة.
وشهد حفل التوقيع حضور نخبة من قيادات الجامعتين، حيث مثل جامعة الناصر كل من:
الأستاذ الدكتور ناصر هادي الموفري رئيس الجامعة
أ.د. حسين البهجي – نائب رئيس الجامعة
أ.د. عمر الشجاع – عميد ضمان الجودة والاعتماد الأكاديمي
أ.د. خالد الحداد – عميد كلية طب الأسنان
د. فهد الخياط – عميد كلية العلوم الإدارية والمالية
أ.د. منير الأغبري – رئيس قسم اللغة الإنجليزية والترجمة
أ.د. قيس النزايلي – نائب عميد كلية علوم الحاسوب
د. محمد بابقي – مشرف كلية طب الأسنان
ومثل جامعة لينكولن الماليزية كل من:
الأستاذ الدكتور أميا بيهاوميك، الرئيس المؤسس لجامعة لينكولن الماليزية
أ.د. رشيد عبد السلام – نائب رئيس الجامعة للتعاون الدولي
أ.د. فريد – نائب عميد الكلية السريرية لطب الأسنان
أ.د. باسوري – نائب العميد للشؤون الأكاديمية بكلية طب الأسنان
وبهذه الاتفاقية، تضيف جامعة الناصر إنجازاً جديداً إلى سجلها في مجال التعاون الدولي، بما يعكس التزامها الراسخ بتقديم تعليم عالي الجودة، وبناء جسور معرفية تسهم في إعداد كوادر قادرة على مواجهة تحديات العصر وخدمة المجتمع.




